المغرب بالأرقام :

 

  تراجع تحويلات المغاربة بالخـارج

 

توقعت دراسة نشرتها وكالة ''ستاندارد اند بورز'' للتصنيف الائتماني أن تتراجع عمليات تحويل الأموال من قبل المهاجرين إلى المغرب على المدى المتوسط بسبب الأزمة الاقتصادية.و توقعت الدراسة التي نشرت الأربعاء الماضي '' تباطؤا ممكنا في تحويل الأموال إلى دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط بسبب التأثير السلبي للتباطؤ الاقتصادي على عائدات العمال عبر العالم ''. واعتمد المصدر ذاته سيناريو يتوقع تراجعا في عمليات التحويل ''يتراوح بين 5 و10 في المائة سنة 2009'' بالنسبة للمغرب وتونس و مصر و لبنان و الأردن.

بالنسبة لهذه الدول الخمس، تشير الدراسة إلى أهمية تحويل الأموال التي وصلت قيمتها الإجمالية إلى 20,4 مليار يورو في 2008 وشكلت 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في تونس و مصر و أزيد من 20 في المائة في لبنان.

و تشكل تحويلات الأموال هذه ''مصدرا مهما'' للاستثمارات في القطاع العقاري، وتسهم '' في تراكم احتياطي العملات و في استقرار العملة'' على ما أوضحت ستاندر أند بورز التي تشير إلى أن هذه الأموال تشكل ''مصدرا مهما للعائدات'' بالنسبة للعائلات التي تتلقاها.
و أظهرت الدراسة أن ميزان المدفوعات الخارجي في لبنان والأردن ''سيتأثران'' أكثر من غيرهما بهذا التراجع؛ في حين أن ميزان المدفوعات في المغرب ومصر وتونس ''سيكون أقل عرضة''.

و وفق إحصاءات مكتب الصرف، فإن الأشهر القليلة الماضية سجلت تراجع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بـ  14,8 في المائة، خلال فبراير الماضي مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، حيث انتقلت من 8 مليار و227 مليون درهم إلى 7 مليار و 11 مليون درهم.

 

 

  ارتفاع معدل ملء حقينة السدود إلى 80.5 في المائة

كدت كتابة المكلفة بالماء والبيئة أن العديد من السدود تجاوزت سعة تخزينها، منها سد إدريس الأول و سد القنصرة و سد الشهيب الواقعة على وادي سبو، و سد حسن الداخل الواقع جنوب الأطلس على مستوى الرشيدية. و في السياق ذاته أفادت آخر الإحصائيات في الموضوع أن الأمطار الأخيرة التي شهدها المغرب كانت مفيدة بالنسبة للسدود، حيث بلغ معدل ملء حقينة السدود الإجمالي 80,5 في المائة، أي ما يعادل ما مجموعه 21,5 مليار متر مكعب. و سجلت بذلك احتياطيا يقدر ب 7,3مليار متر مكعب.

و أضحت المصدر ذاته أن سد الوحدة الذي يعد الأكبر بالمملكة، و الذي يقع على وادي سبو، سجل إلى غاية منتصف فبراير 3,56 مليار متر مكعب من احتياط المياه، أي ما يعادل نسبة ملء بـ 89,5 في المائة مقابل 70,9 في المائة خلال السنة الماضية. فيما بلغ معدل ملء حقينة سد المسيرة (على وادي أم الربيع) الذي تصل سعته التخزينية 2,56 مليار متر مربع 73,4 في المائة مقابل 61,1 في المائة. في حين أن نسبة احتياط مياه سد بن الويدان (وادي أم الربيع) ارتفعت إلى حوالي مليار متر مكعب، أي ما يعادل نسبة ملء تقدر بـ 38,9 في المائة عوض 35 في المائة. كما سجل سد سيدي محمد بن عبد الله (على وادي أبي رقراق) معدل ملء بنسبة 80 في المائة أي ما يعادل 780 مليون متر مكعب، مقابل 23,3 في المائة فقط خلال السنة الماضية .

يذكر أن المغرب يتوفر على حوالي 110 من السدود الكبرى بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى حوالي 16 مليار متر مكعب
 

 
 

القنصلية العامة للمملكة المغربية بميلانو ©